

شتاء 2005
أهدى لى وجيرانى وصديقاتى هدية جميلة كان
نفسى احكى لكم عنها من ساعة ما انشئت المدونة
وهى مسلسل أغانى الشتاء
واللى اسم مدونة صديقتى صاحبة السفينة
على اسمه من حبها له جدا
المسلسل ده حكايته حكاية بدأت الدعاية بتاعته
من أختى عندما تابعت أول حلقة منه
وحكتلى عليه وشوقتنى ورافقتها الحلقة اللى بعتها
وفى اليوم الثالث بقينا ثالثة
وفى اليوم الرابع كنا خمسة ومعانا اتنين جيرانا بنتابع
وفى اليوم الخامس تقريبا كانت معاى صديقتى صاحبة السفينة
وفى السادس العيلة ومصر كلها كانت بتابع
ومش عايز اقولكم طقوس متابعته كانت إزاى
كل واحد فينا ورا حاجة أو مذاكرة
أو مشوار يحاول ينجز قبل الحلقة
ونتابعه فى حالة صمت رهيب
لدرجة أن بابا كان بيضايق مننا
لأنه لما كان ينادى على حد فينا
مبيسمعش حتى لو كان جانبه
ويقول فى اية مالكم كده
ولما كان المسلسل يتأخر شوية عن موعده المعتاد
كنا نجند حد ينتظره ونبلغ الجيران والاصدقاء
أو هما يبلغونا
وبعد المسلسل مقولكمش على التعليقات
والتليفونات اللى نازلة ترن من أصحابنا
عشان نبدأ وصلة تانية لاستعادة أحداث المسلسل
لدرجة إننا حصلنا حالة تمرد وبقينا كلنا عايزين نروح كوريا
كان المسلسل بيعرض قصة جميلة بمنتهى الرومانسية
والرقة
وبرقى وتحضر وشياكة وإحترام
ومكنش فى ولا مشهد مبتذل والمسلسل نجح بتفوق
كبير عن طريق دعاية الجمهور له
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فيمن أفسد أذواقنا
وأمطرونا بكل السمك والعنب
والكتاكيت